Yahoo!

ابناء المتعة … والموت على الشيطان الأكبر

كتبها سوارفرسغي  ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 21:32 م

253ima

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه يصيح في أرجاء مكة: ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين . وكان رضي الله عنه يرمي إلى أن الغلبة ستكون للروم ضد الفرس في المدة ما بين الثلاث إلى تسعة أعوام كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان المسلمون يحبون ظهور الروم على الفرس لأنهم وإياهم من أهل الكتاب ، وكان كفار قريش يحبون ظهور فارس لأنهم وإياهم أهل أصنام وأوثان ، فلما التقى الجمعان في السنة السابعة من لقائهما الأول سَحقت الروم فارساً (( لله الأمر من قبل ومن بعد )) وفرح المسلمون بنصر الله (( وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون )) .

في عهد الخليفة العباسي المستعصم كان وزيره يدعى مؤيد الدين ابن العلقمي ، وقد شغل هذا المنصب لمدة 14 عاماً ، فرجح قبيح باطنه على حسن ظاهره - إن وُجد - فقد كان شيعياً رافضياً خائناً للمسلمين حاقداً على أهل السنة ، دفعه هذا الحقد إلى استغلال تقريب الخليفة المستعصم له وتوزيره ، فاستغل منصبه في تفكيك دولة الخلافة وانهيارها عن طريق مكاتبة التتار وإغرائهم في غزو بغداد بعد أن قام بتسريح جنود المسلمين من الخدمة ، وعمل على إضعاف من تبقى منهم، وجعل بين الخليفة والرعية حاجزا ، لتكون الدولة لقمة على طبق شيعي لهولاكو وازلامه .

ولما وطأ جيش هولاكو أرض بغداد نكل بعباد الله شر تنكيل فقتل رجالهم وسبي نساءهم ولم يُر في الإسلام ملحمة أشد وأنكى من تلك الملحمة ، قتل خلالها الخطباء وأئمة المساجد وتعطلت الجمع والجماعات لشهور عدة ، وأبادوا حضارة أرض الرافدين وأحرقوا مكتباتها ، وقد نهى ابن العلقمي المسلمين عن قتال التتار وقام بتثبيط الخليفة المستعصم وأوهمه بأن ملك التتار يرغب في مصالحة المسلمين – وهو كاذب - ثم أشار عليه بالخروج إليه لعقد الصلح على أن يكون نصف خراج العراق لهم والآخر للخليفة ، فخرج الخليفة إليه يصحبه رجالاته وأمراؤه وأعيانه ، فلقيهم ملك الموت جميعاً عند أعتاب ملك التتار بدون أي جهد يذكر .

قفزة كبيرة للهالك محمد رضا بهلوي شاه إيران خلال الفترة من 1941 ولغاية 1979 والذي نودي به ملكاً بعد عزل أبيه المقبور رضا شاه ونفيه من قبل الاتحاد السوفييتي وبريطانيا، بعد أن تجرأ وهز وسطه وقام بحركة أبيحة غازل عبرها النازي هتلر نفطياً. وبهلوي الابن غربي الهوى إيراني الهوية ، أجرى عدة إصلاحات في إيران ولكنه فشل في ذلك وواجه فوضى سياسية واقتصادية قبل أن تكتب له الحياة مرة أخرى بعد محاولة فاشلة لاغتياله عام 1949 على يد بنجرجيه شيوعيين من حزب تووده ، ثم تطورت خلافاته مع خصومه القوميين لتلفظه طهران إلى الخارج مع بداية الخمسينيات في نزهة هروب برعاية رئيس وزرائه محمد مصدق للانقلاب والسياحة .

في بداية الستينيات عاد بهلوي إلى إيران بمساندة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية ، ليقوم بانقلاب مضاد على رئيس وزرائه ، أفضت إلى عزله وإطلاق برنامج إصلاحي سمي الثورة البيضاء شملت إلغاء الأحزاب وانفراد الحزب الواحد بالحكم ، والتطاول في البنيان ، وإعادة توزيع الأراضي على المواطنين ، وتحرير المرأة ، وإطلاق يد الشرطة السرية ( سافاك ) لتسفك بالرعية ، كما امتدت يداه – حرق الله قبره في مصر– لتحتل جزر الإمارات الثلاث ليؤمّن لإيران أمنها القومي ومجالها الحيوي بمباركة بريطانية يُنصب بموجبها بعد تخليه عن المطالبة بالبحرين بشرطي المنطقة .

ولأن ما بني على باطل فهو باطل وما حِيك في الغرب قد يضيق به جسد الشرق والعكس صحيح ، فقد فشل ذلك البرنامج سياسياً على الرغم من نجاحه اقتصادياً ، وزاد استياء شعب المهياوه على خلفية التمييز والواسطات بين الناس ، فشن أبناء المتعة من ذوي العمائم السوداء موجة عارمة من الانتقادات على مليكهم وبرنامجه الإصلاحي، وضاقوا ذرعاً من خوازيق الشرطة السرية ( سافاك ) التي هتكت أستارهم وألهبت أدبارهم ، وتذمروا من انبطاح الشاه بهلوي للغرب وللشيطان الأكبر أمريكا ، وعمت الفوضى وأعمال الشغب إيران الشاه ولم تفلح وحشية الشرطة السرية في قمع المتظاهرين ، نكص على عقبيه وفر على إثرها الشاه إلى غير رجعة – عويد لا عاد والرب لا حفظ - وضاقت عليه الأرض بما رحبت ولم يجد ملجأ لينفث أنفاسه الخبيثة فيه سوى أحضان عميد الخونه العرب السادات فالتم المتعوس على خايب الرجا ولفظ آخر زفرة خايسة من قفصه الصدري بمصر في يوليو 1980.

مع قرب رحيل الشاه بهلوي تنامى الحس الديني لدى الإيرانيين ، وعشقوا أصحاب العمائم والملا لي ، وبرز دور الحوزات الدينية والعلمية سياسياً بإيعاز أمريكي ، ومع مغادرة الشاه طهران اتصلت أمريكا بالإمام آية الله الخميني – قبح الله سره - من عاصمة العطور باريس، وطالبته باعتلاء السلطة في طهران فتفشت لوثات التصوف وزندقة الفقيه الرافضي الذي يزعمون بأنه يرقى لمنزلة موسى وعيسى عليهما السلام ، كما وج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb